مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

245

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 58 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 322 - 323 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 36 - 37 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 152 - 153 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 251 قتله : عمرو بن عمر [ و ] بن نفيل الأزديّ . [ . . . ] قال حميد بن مسلم : رأيت القاسم بن [ ال ] حسن بن عليّ يوم الطّفّ وقد خرج إلينا ، وهو غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، عليه قميص ونعلان ، قد انقطع شسع نعله اليسرى . فقال لي عمر [ و ] بن سعيد بن عمر [ و ] بن نفيل [ الأزديّ ] وهو إلى جانبي : لأقتلنّه . قلت : وما تريد من قتل هذا ؟ ! فلم يلتفت إليَّ ، وحمل عليه ، فضربه فصرعه ، فنادى : يا عمّاه ! فثار الحسين إليه ، فضربه بالسّيف ، فاتّقاه [ عمرو ] بيده ، فأبانها من المرفق ، وأدبر . وحملت عليه خيل الكوفة ليحملوه ، فحمل عليهم الحسين عليه السلام ، فنكصوا عليه ، ووطئوه ، فقتلوه . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 179 - 180 وبرز من بعده [ عليّ بن الحسين عليهما السلام ] القاسم بن الحسن بن عليّ عليهم السلام وهو يقول « 1 » : « 2 » لا تجزعي « 2 » نفسي فكلّ فانِ * اليوم تلقين ذوي الجنان « 2 »

--> - حميد گويد : به خدا سوگند حسين ( كه صداى أو را شنيد ) چون باز شكارى رسيد ولشكر دشمن را شكافت وباشتاب خود را به معركه رسانيد وچون شير خشمناكى حمله افكند وشمشيرش را حواله عمرو ابن سعيد كرد . عمرو دست خود را سپر كرد . أبو عبداللَّه دستش را از مِرفق بيفكند وبه يك سو رفت . لشكر عمر بن سعد ( براي رهايى آن پست خبيث ) هجوم آورد وأو را از جلوى شمشير حسين عليه السلام به يك سو برد ونجاتش داد ؛ ولى همان هجوم سواران سبب شد كه آن مرد نتوانست خود را از زمين حركت دهد وزير دست وپاى اسبان لگدكوب شد واز اين جهان رخت بيرون كشيد . خدايش لعنت كند ودچار رسوايى محشر گرداند . 1 . در تاريخ طبري ، عمرو بن سعد بن نفيل ضبط شده است . رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 85 - 86 ( 1 ) - [ إلى هنا في وسيلة الدّارين : إنّ القاسم لمّا برز إلى القتال أنشأ هذه الأشعار ] . ( 2 - 2 ) [ مثله في العيون ، / 159 ] .